Mohamed HAMMOUCHI vous souhaite la bienvenue
en attendant les nouvelles
  search
BIENVENUE ISLAMIATS AIT-SGROCHAN IMOUZZER imouzzer-kandar JOURNAL DE SPORT T.ZOWAR CONTACTS NOUS


 
مرحبا بك أيها العضو الكريم في منتداك الخاص وهنيئاً لك بانضمامك إلى عائلة منتدايات هموشي العربية .

هنا نوفر لك بعض المعلومات القيمة التي ستساعدك بالبدئ في إدارة منتداك
.
طرح المواضيع الجادة للنقاش خاص بالحوار والنقاش في المواضيع المهمه هنا تطرح المواضيع الجادة على طاولة الحوار ويتم تبادل الآراء حولها يجب أن تكون المواضيع المطروحة ، مواضيع قابلة للحوار والمناقشة
 
أضهر لنا ثقافتك حتى نتثقف معا فنلتقي لنرتقي وحتى مجرد وجهة نظرك

 مــنــــتـــدى جـــديــد يـــنــتـــظـــر ابــــداعـــكـــم
جـــديــد جـــديــد جـــديــد جـــديــد جـــديــد جـــديــد جـــديــد جـــديــد جـــديــد جـــديــد جـــديــد
 
 
Découvrir un portait rapide du Imouzzer kandar, un recensement de ses richesses touristiques classées par thèmes, des propositions de circuits.
Imouzzer, porte naturelle entre le Maroc occidental et le Maroc oriental, point de jonction dans le centre Moyen Atlas, joua de tout temps un role stratégique de première importance. si la ville moderne, ville-étape, présente peu d'intérèt, La rmitage et Kassba, calme et accueillante.
 
 
 
 


SITUATION
 
Ville Immouzer Kunder L'Une des villes Mountain Resort Royaume du Maroc.Downtown North. Entre les bras deMontagnes Moyen Atlas. portail Superficie de 4,5 km. Une altitude  de plus  1400Mètres. Et la fondation de la ville remonte à la Période de Le colonialisme français. Où Les Français Ont Construit la ville. CE FUT Donc l'Une des colonies les plus importantes. Construit par LieuxStabilite. De Villas de luxe Et il est comparable Dans les rues de la rue du Royaume de l'époque. Et plus de massages de l'église Pour accomplir Leurs prières. Et d'autre rôle commercial et administratif, il Était voiture, et Toujours charmante. Beauté Une ville en grande partie européenne - similitudes -- Butlugea et de bonnes pluies.Et la modération Dans le niveau de chaleur D'été. Savoir-ville, l'afflux de Nombreux visiteurs à l'été que la population croissante de dix fois. QU'EST-CE Dans Qu'il est l'hiver. Available Trwat Eau boisées et de l'. Et des qualifications Un important potentiel économique et touristique. Les habitants Sont Les Berbères et les Arabes. Et beaucoup de la ville Camps de l'Etat. Et d'Échassiers . Samir de la plus importante et Tades Et le Onneb DISPONIBLES SUR Quatre Grands Hotels Et Maison de jeunes Et culturelle composite. EN CE QUI Concerne Le rôle des jeunes. Ajouter Pour les clubs sportifs. Et le fils Comme "Gloire Immouzer 'Dans la section IV Honors. Le rôle de Karaté. Et beaucoup de potasse, Qui pour la plupart en été. Il is also Nkhtdhan Mehrkhanha Alsiqi au mois d'Août DE CHAQUE année et Film Festival, Qui est Régi par le «Cinema Club Immouzer." Qui a Réuni Nombreuses de stars marocaine Comme L'actrice 'Nice libre »et« M. Omar' et Almazege composante célébrée Dans le cinéma marocain Avec le soutien de l'Institut royal de l'amazigh Tvavp ..Bon nombre des qualifications Donc il Peut être Diamètre des atlantistes touristique, économique,. A bien mérité et de la maturité .. .....

Imouzzer Kandar, porte du Moyen Atlas, au Nord-Est du Maroc, à 40 km de la ville de Fès, sur la RP 8 Fès dépendantes a Marrakech, à 1305 md altitude, surplombant la plaine de Saïss.
STATUT JURIDIQUE:
Commune Urbaine Avec une connotation rurale d une superficie de 314 ha. La population d'un autochtone majority de 15000 habitants (Ait Seghrouchen).ACTIVITÉS:
La localité de pneu ses ressources du tourisme interne pendentif surtout les périodes d estivages (juillet, Août, Septembre) et les vacances de fin d Année et du Pâcques.
Lieux à Visiter:cliquez ici
SOURCES NATURELLES

: Ain Sultane, Ain Jerrah, Ain Chefae, Ain Lghars, Ain Abouaa, Ain Hallouf.
CIRCUIT DES LACS:
Dait Aoua, Dait Iffer, Dait Afrougagh, Dait Irah, Dait Lhachlaf.
GROTTES A EXPLORER:

Sikh Ikharrazen, sikh Amaarad, sikh Aoua, Jerf Roumi (Tizelt).
INRASTRUCTURES HOTOLIERES:
Hôtel ROYAL, 3 étoiles Hot Res; Hôtel LA Chambotte, Hot Res Café, Hôtel LES TRUITES: 2 étoiles Hot Res Hôtel Chahrazad: Res Hot Bar. Hôtel LA KASBAH : Hot Res Café Hôtel DU CENTRE: Hot Café. Hôtel KANDAR .Hotel RiFHôtel Dait Aoua: Hot Res café.
CAMPINGS: Camping et Camping MUNICIPAL AIN LGHARS (sauvage). Café
FOURS TRADITIONNELS: Quatre Qasba, Quatre Charroue, quatre Mechacha, Quatre Kalaa, Quatre Ferrich Lahcen.
HAMMAMS (Bains Maures): Hammam Sghir, Hammam El Qasbah, Hammam El Kalaa, Hammam Hebri, Hammam HERMITAGE L.
RANDONNEE A CHEVAL sur un circuit Choisi avec soin A travers montagnes et vallées découvrant des sites naturels, sélectionnés par des professionnels mettant en relief les potentialités touristiques de la région.

CROSS CONTRY: Un circuit imaginer et tracé par un professionnel d 'athlétisme de Renomme internationale.




    Image:Maison d'imouzzer rachid z.jpg  
 
 
إيموزار كلمة أمازيغية تعني الشلالات ومفردها امازر وتنسب الى جبل كندر المشرف على سهل السايس من هنا جاءت هذه التسمية الجغرافية لأن المنطقة مشهورة بمياهها المتدفقة. وقبل ان يقام المصطاف الحالي كان سكان هذا الموقع يعرفون بأهل جبل كندر ومما لا شك فيه أن السكان الأوائل لهذا الجبل كانو يتخذون من الكهوف مساكن لهم و ماوي لماشيتهم كما يشهد على ذلك البعض منها الذي لازال قائما لأيامنا هذه . ومن بين العمارات الاولى التي تحدثت عنها المصادر التاريخية في هذا الموقع قصبة إيموزار كندر التي شيدها السلطان مولاي اسماعيل في سنة 1096هـ

ضمن الحزام الثالث الهادف الى تدعيم سلطة المخزن بأحواز مدينة مكناس و المناطق الجبلية المجاورة لها و بالأخص لمراقبة تحركات قبيلتي ايت يوسي وايت سغروشن.
وسكان هذا الموقع الحاليون يتشكلون بالأساس من هذه القبيلة الأخيرة التي تذهب بعض المصادر الى انها نزحت الى هذه المنطقة منذ حوالي قرنين من الزمن.
و كان إيموزار كندر يشكل مركزا تجاريا يقصده سكان المنطقة يوم الاثنين الذي تقام فيه السوق الأسبوعية للتزود بما يحتاجون إليه و لتصريف انتاجهم. كما كان يؤمه اليهود من صفرو ويوجد فيه بعض الحرفيين من صانعي الفخار والإسكافيين بالإضافة الى بعض النساء اللواتي تتعاطين لغزل الصوف ونسيجه.
تتميز منطقة إيموزار كندر التي تقع على بعد حوالي 40 كيلو مترا من فاس في إتجاه مدينة إفران على ارتفاع 1350 مترا بمناخها المعتدل صيفا و بمياهها السطحية الغزيرة مثل عين السلطان شأنها في ذلك شأن المنطقة المحيطة بها والمشهورة بعيونها الجارية وببحيراتها الجميلة.
وفي تحقيق نشره محمد السعيدي تحت عنوان 'الوجه الجديد لمصطاف إيموزار' أوضح فيه بأن إيموزار كندر يعتبر من أقدم القرى المغربية الوغلة في القدم. كان عبارة عن كهوف منتشرة في الجبال والغابات ويبلغ عدد هذه الكهوف700كهف يرجع تاريخها الى الاف السنين. ومنطقة إيموزار كندر غنبة بعيونها كعين السلطان وعين الشفاء وعين الركادة وعين الغرس وعين أجراح وعين أبواع وعين الكوف وعين أدبيس عين سيدي ميمون وغيرها وبمغاراتها كمغارة طاروتي ومغارات الركادة و كاف عيسى وجرف الرومي وخندق الزواش وغيرها. ومن منتزهات إيموزار كندر منتزه عين السلطان ومنتزه علاويشو ومنتزه عين بروش ومنتزه بطيخة تفرانت ومنتزه جبل عباد ومنتزه الغابة ومنتزه ضاية عوا ومنتزه عين الشفاء وغيرها.
    

                          L’Echo d’Oran      واعتبر مراسل جريدة              

 سنة 1951 مصطاف إيموزار كندر بمثابة فردوس ومحطة اصطياف مثالية وموقع صغير من فرنسا
إن علاقات سكان هذه المنطقة وخلال فترات تاريخية مختلفة لم تستقر على حال سواء مع القبائل المجاورة أو مع المخزن ومن الأمثلة عن ذلك ان أهل جبل كندر قد شاركوا في المعركة التي خاضتها قبائل المنطقة ضد مولاي رشيد بناحية تازة في 15 شوال1075هـ. كما كانت هذه المنطقة مسرحا للمعارك التي جمعت بين قبيلة بني مطير و قبيلة كروان ومن كان في ركبهما في سنة1170هـ.
وخلال المواجهات الاولى بين سكان المنطقة وقوات الإحتلال الفرنسي مباشرة بعد توقيع عقد الحماية تعرضت قصبة إيموزتر كندر للتخريب عقابا لسكانها على إيوائهم لمجاهدي بني مطير بعد غزو بلادهم وبمجرد احتلال هذه المنطقة عملت سلطات الإحتلال على تنمية مصطاف إيموزار إلا ان العبء الثقيل في إقامة هذا المصطاف تحمله الخواص خلافا لمصطاف إفران الذي كلف خزينة الدولة مبالغ باهضة. وهكذا وعلى إثر الوفايات العديدة المسجلة بين الأطفال في صيف سنة 1924 بفاس قامت غرفة التجارة بدراسة إمكانية إقامة مشروع مركز للاصطياف بالناحية الجنوبية لفاس .وفي سنة 1925 قامت قافلة تتكون من أعضاء الشركة القنصلية ومكتب الإرشاد السياحي بعملية استكشاف للمنطقة زارت خلالها عدة أماكن.
وقد أسفرت هذه العملية عن اختيار هضبة إيموزار كندر لإقامة هذا المركز لتوفرها على الشروط المناخية الملائمة. ويؤكد مصدر اخر بأن ميلاد مصطاف إيموزار كندر كان يوم30يونيو 1925 حيث حصل مكتب الإرشاد السياسي على قرض صغير من مجلس السياحة الذي مكنه من بناء مأوى. غير أنه واجه صعوبات في سبيل الحصول على قطع أرضية. وللتغلب على هذا المشكل تم إحداث شركة مجهولة الإسم من شهر يناير1930 برأسمال مبلغه 50000 فرنك وقد استطاعت هذه الشركة خلال مدة محدودة من الزمن أن تعرض للبيع 42 قطعة أرضية ذات مساحة 500متر لكل واحد منها. وفي سنة 1935 تم حل هذه الشركة وتعويضها بجمعية الملاكين وأصدقاء إيموزار التي حلت محلها بدورها في سنة 1938 الجمعية النقابية لملاكي إيموزار كندر التي استطاعت أن تتجاوز العراقيل المطروحة ليعرف هذا المصطاف انطلاقته ويعزز بفضل تضحيات القطاع الخاص. ومن التجزئات التي اشتهرت في إيموزار كندر خلال الثلاثينات تجزئة المجتمع المدني وتجزئة بلقدير. ونشرت جريدة Le courrier du Maroc في أوائل سنة 1955 تقريرا عن عمليات البناء التي أنجزت في سنة 1954. ونتيجة لذلك فقد عرف هذا المركز العديد من مرافق الاستقبال مثل فندق الريف و فندق كندر و فندق "الترويت" و فندق "الشمبوط" وعدة فيلات فسيحة ومخيمات صيفية تابعة لمؤسسات مختلفة. كما عرف إيموزار كندر بزاويته التي بلغ عدد أبنائها في سنة 1918 حوالي 700 نسمة معظمهم يوجدون في التجمع الأوسط (400نسمة) الذي يضم الروضة التي يوجد فيها ضريح جدهم سيدي يعقوب والتجمع المعروف بالدوار(200نسمة).

Image:Panthère d'immouzer.jpg

    

  
  
 
 
 
 
  

 

عبارة سغروشن التي تنطق أحيانا بالصاد أو الشين مكان السين ذكرت لها المصادر التاريخية عدة تفسيرات أكثرها تداولا هي انها مركبة من كلمتين امازيغيتين صغر بمعنى يبس و اوشن بمعنى الذئب استنادا الى الرواية التي تقول بان الجد الاعلى للقبيلة كان يرعى غنمه يوما في مكان خال و بالنظر ليقظته فان الذئب اغتنم فرصة ادائه للصلاة للانقضاض على الغنم ولدى تاهبه لذلك

نظر اليه نظرة جعلته يتحول الى هيكل يابس فاطلق عليه بالامازيغية اسم سغروشن أي الذي يبس الذئب و منذ ذلك الحين اخذت عائلته هذا الاسم أي ايت سغروشن او اهل الذي يبس الذئب.
والسغروشنيون مثلهم مثل الكروانيين ينحدرون من اصول غامضة قد تكون من بينهم عناصر صنهاجية وزناتية و لغتهم تزكي ذلك لانها توجد بين الصنهاجية و الزناتية و السغروشنيون يدعون انهم شرفاء من ذرية علي بن عمرو من اهل القرن السادس الهجري والذي قيل انه دفن بغزوان وقيل ببني تيجيت حتى اشتهر بصاحب القبرين و اقماة اكثر من ضريح لولي واحد معروفة في المغرب فيكون مدفون في احدها و يقام الاخر او الاخرين في المكان او الامكنة التي كان يتعبد فيها للتبرك به وعلى سبيل المثال يوحد للولي الصالح الشهيرصاحب ذخيرة المحتاج في الصلاة على صاحب اللواء و التاج سيدي المعطي بن الصالح دفين ابي الجعد ضريحان في ايت عتاب الاول بتزروالت في اولاد امعمر و الثاني باولاد لحسن في تسقي بالاضافة الى حوش في ايحسان ولا احد يدعي بانه مدفون في الامكنة الثلاثة وقد اشار ابو القاسم الزياني الى ايت سغروشن في حوادث1096هـ.
اما في الوقت الراهن فان مواقعهم توجد بين نواحي تافيلالت والنجود الشرقية الى نواحي مضيق تازة و سهول السايس. وتنقسم قبيلة ايت سغروشن الى قسمين كبيرين ايت سغروشن الجنوبيين وايت سغروشن الشماليينفايت سغروشن الجنوبيون تمتد مواقعهم من نواحي الرشيدية و الجنود العليا الى الضفة اليمنى لنهر ملوية. يتنقلون في المصبات الجنوبية والشمالية للاطلس الاعلى من تيزي نتلغمت الى بلاد الظهرة متعتبر زاوية غزوان المركز الروحي لقبائلهم حيث يوجد ضريح مولاي علي بن عمرو الاب الرمزي للقبيلة.و من اهم قبائلهم وكلهم رحالة ايت بوشاون و ايت سعيداو لحسن وايت حدو بن لحسن وايت حمو بن لحسن ويعيشون في بلاد الظهرة وايت سعيد وايت حسن وايت خليفة ويعيشون على التوالي فيما بين بني تيجيت و تالسينت ونواحي كير و الرشيدية ثم ايت ومريم وايت علي بو مريم وايت بوادفل ويعيشون على التوالي باسداد و نواحيه وبني بسري و نواحيها وقصر تاورا وما يليه.كما توجد عناصر منهم بقصور ملوية و النزالة والريش وبودنيب وفكيك و غيرها.
اما ايت سغروشن الشماليون فتمتد مواقعهم من الضفة اليسرى لنهر ملويةالى نواحي صفرو وهم اكثر استقرارا ومن اهم فرقهم
_ايت سغروشن حريرة ويوجدون الى جوار بني وراين و مركزهم هو تاهلا ويقولون بان اصلهم من جبل تيشوكت.
_ايت سغروشن ايموزار كندر الذين يعيشون على ضفتي وادي تاركا تاوراغت احد روافد نهر سبو وتنحدر اصول الكثيرين منهم من جبل تيشوكت مثل ايت صالح وايت بلقاسم و غيرهم.
_ايت سغروشن اهل جبل تيشوكت الذين يوجدون على الضفة اليمنى لوادي كيكوحيث تزجد زاوية مولاي سعيد وزاوية سيدي عقا المهدالاول لاتحادية ايت سغروشن حسب اعتقاداتهم. وتوجد بعض عناصرهم في ايت يوسي وبني مكيلد وزايان وغيرهم.وكانت فرقة امهواش بايت سخمان التي تزعم بانها منحدرة من ايت سغروشن تعد انشط هذه الفرق.
و هناك من يقسم قبائل ايت سغروشن الى اربع فصائل
-ايت سغروشن باقليم فيكيك
-وايت سغروشن تيشوكت باقليم بولمان
-وايت سغروشن ناحية حريرة تاهلة –باقليم تازة.
- و آيت سغروشن نتارجة تاوراغت (الساقية الصفراء) وهم سكان جماعتي أيت السبع و إيموزار كندر بإقليم صفرو بالإضافة إلى سكان جماعة ضاية عوا بإقليم إفرن .كما توجد بعض عناصرهم في جماعات أخرى تابعة لإقليم صفرو مثل جماعات تازوطة و أغبالو أقورار و عيون الصنام .
ونظرا لكون إيموزار كندر هم أوثق صلة بموضوع البحث فإنني سأحاول أن أعطي المزيد من المعلومات عنهم إعتمادا على البحث المشترك بين .......و........ و المنشور في سنة 1918 .فهذه الفئة المعروفة بآيت سغروشن نتاركا توراغت تنزل في معظمها بين الهراهر و ضاية حشلاف , و تنحدر من جبل تيشوكتمنذ حوالي 200سنة عند نشر البحث-أي حوالي ثلاثة قرون الان- وقد عوضواقبيلة غمارة احدى فرق بني حسن.ومه في الواقع عبارة عن تجمعلافخاذ ذات اصول مختلفة(نحو 600 خيمة من اصل اجنبي عن ايت سغروشن) يتخذون من القصبات مساكن لهمالا ان عددا مهما منهم يقضون عادة مع قطعانهم الكبيرة فصل الشتاء في الجزء الشمالي الشرقي من مجالهم وفصل الصيف في الجزء الجنوبي.و كان ايت سغروشن ايموزار يتكونون من1100خيمة موزعين كما يلي
-ايت عبد الله(500خيمة)
-ايت اخلف(400خيمة)
-ايت داود وموسى(120خيمة)
-ايت السبع(80خيمة)
فايت عبد الله يضمون الحجاج-ايت حمو-ايت امحمد-ايت محمد وحدو- ايت حدو وعلي-ايت يوسف-ايت بلقاسم- ايت رحو وحدو- ايت صالح- ايت عبد الله ايموزار –ايت لحسن ويوسف-ايت فركا-ايت عبو ومحمد-ايت يوسف وحمو-ايت الحاج علي- ايت واتفل-ايت ايدير.
وباستثناء ايت بلقاسم الموجودين بين ايموزار و الهراهر فان ايت احلف ذوي الاصول الاجنبية عن ايت سغروشن يتكونون من ايت بلقاسم-ايت لحسن وحسين غرب ايموزار-ايت لحسن ويخلف- ايت صالح بين ايموزار وزاوية كندر-ايت بوعزة شرق ايموزار- ايت مزيان جنوب ايت بلقاسم-ايت بوزيان جنوب ايموزار-ايت حيمو-ايموزار.
اما ايت داود وموسى فيتشكلون من بو ايغايدن على مشارف ضاية عوا وكذا من ايغدلان بالقرب من ضاية يفرح.في حين ان ايت السبع توجد مواطنهم شمال ايموزار.
و فيما يتعلق بعلاقات قبيلة ايت سغروشن مع القبائل المجاورة و بالاخص القبائل التي تتوسطها مدينة افران و مع المخزن فانها لا تختلف عمل اشرت اليه ضمن حديثي عن قبائل بني مطيرو بني مكيلد و جروان فهي بدورها كانت تتحالف احيانا مع هذه القبائل و تدخل في صراعات مع بعضها احيانا اخرى تارة الى جانب المخزن واخرى ضده.ومن الامثلة عن ذلك تشييد مولاي اسماعيل لقصبة ايموزار ضمن الحزام الثالث لمراقبة تحركات هذه القبيلة و توجيه السلطان الحسن الاول لجيوشه في نهاية القرن التاسع عشر الى ايموزار كندر لمعاقبة سكانه على ما وفروه من مساندة للمتمردين من جيرانهم بني مطير .وستتضمن احدى الفقرات اللاحقة المزيد من التفاصيل عن علاقات هذه القبيلة مع جيرانهم ومع المخزن خلال الفترة المعينة.

         

ايموزار كندر مدينتي؟!..

مدينة ايموزار كندر احدى المدن السياحية الجبلية بالمملكة المغربية .بالوسط الشمالي. بين احضان جبال الاطلس المتوسط.بوابة الاطلس مساحتها4.5 كلم.على ارتفاع اكثر من 1400متر.و يعود تاريخ تاسيس المدينة الى فترة الاستعمار الفرنسي. حيث بنى الفرنسيون المدينة. حتى انها كانت من بين اهم مستعمراتهم. شيدوا بها اماكن  استقرارهم. من فلل فخمة و شوارع كانت تضاهي شوارع المملكة حينها. واكثر من دلك الكنيسة لاداء صلواتهم .وغيرها من الدور التجارية و الادارية لانها كانت  و لاتزال ساحرة. بجمالها كمدينة الى حد بعيد اوروبية -الشبه- بثلوجها و امطار الخيروالاعتدال في مستوى الحرارة صيفا.تعرف المدينة توافد العديد من الزوار في الصيف اذ يرتفع عدد سكانها عشر مرات. ماهي عليه في الشتاء.تتوفر على ترواث غابوية و مائية . و مؤهلات سياحية و اقتصادية هامة .سكانها هم البربر و العرب. وبالمدينة العديد من مخيمات الدولة. و الخواض .اهمها لاسامير و الطاديس و لونيب تتوفر على اربع فنادق رئيسية و دار للشباب ومركب ثقافي. في ما يخص دور الشباب. اضافة لنوادي رياضية. و مثل فريقها 'مجد ايموزار'في القسم الشرفي الرابع.ودور للكراتيه. والعديد والتي لاتفتح اغلبها الا  في فصل الصيف.كما انها نختضن مهرخانها الصيقي في شهر غشت من كل سنة و مهرجانها السينمائي والذي ينظم من طرف' نادي سينما ايموزار'.  والذي حضره العديد من النجوم المغاربة مثل الفنانة' لطيفة احرار' و'عمر السيد' و احتفى بالمكون المازيغي في السينما المغربية بدعم من المعهد الملكي للتفافة الامازيغية. .والعديد من المؤهلات التي يمكن ان تجعلها قطرا اطلسيا سياحيا و اقتصاديا. عن جدارة ..و استحقاق.....  
 
Omar H
  
 
   

 




 
النسب الشريف آيت سغروشن

إن قبائل آيت سغروشن جميعها تقول بنسبها الشريف بمعنى انها تنحدر من الشرفاء الأدارسة ،حفدة سيدنا علي كرم الله وجهه واطمة الزهراء رضي الله عنهما بنت خير الانام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام كما ان القبائل المجاورة تقول بذلك باستثناء بعض القبائل كانت تربطها بآيت سغروشن علاقة عدائية ،ونتيجة لذلك يراعون يتقدير واحترام كبيرين من طرف العامة ،إذ يعمل الكثير من سكان القبائل المجاورة على التقرب منهم ما امكن واجتناب إيذائهم ،فالى عهد قريب كانت الكلمة كلمتهم والرأي رأيهم نإذ انه خلال مرحلة ما قبل الحماية كان سكان القبائل المجاورة يدخلون تحت حمايتهم في إطار ما كان يسمى "أمور".
ولقد تحدثت مصادر كثيرة عن النسب الشريف لآيت سغروشن وأهمها :كتاب الأنوار في ذكر النبي المختار ، كتاب أبي عبد الرحمان القيرواني ،تأليف السيوطي ،تأليف العمراني ،أجوبة القادري ،تأليف منسوب لسيدي السعيد بن أبي القاسم العقباني التلمساني وتقييد منسوب إلى الفقيه الجليل سيدي محمد الصغير نجل الولي الكبير سيدي أبي الطيب دفين ميسور.وقد إعتمد العلامة المجاهد مولاي احمد بن الحسن السبعي على هذه المصادر جميعها في تأليف الدرر السنية إلى أصل السلالة العمرانية السغروشنية والسبعية ،بخصوص النسب الشريف للولي الكبير سيدنا ومولانا علي بن عمرو الشريف الإدريسي وإخوانه وأولاده.
كما تحدث عن نسبهم الشريف أبي جعفر الكتاني قائلا:"...منهم –أبي صلحاء فاس – الشريف الأشهر الولي الكبير الأكبر العارف بالله تعالى أبو حفص سيدي عمرو المدعو الشريف بن محمد بن داوود بن عمران بن يزيد بن صفوان بن خالد بن عبد ن إدريس باني مدينة فاس،وهو والد الولي الصالح والقطب الواضح مولاي علي بن عمرو دفين غزوان قرب واد كير جد الشرفاء السغروشنيون بفاس وغيرها ،المتوفي سنة 559هجرية ...ورأيت في كتاب تحفة الحادي المطرب في رفع نسب المغرب عند تعرضه لأولاد عبد الله بن إدريس ما نصه :...ثم يعني من اولاده السغروشنيين ،أولاد علي بن عمرو دفين غزوان ووالده دفين بني مسافر من فاس .
كما اكد هذا النسب الشريف صاحب الدرر البهية والجواهر النبوية في معرض حديثه عن ذرية مولاي عبدالله بن إدريس حيث قال :"وأما الغصن السادس من أغصان الغوث الكبير مولانا إدريس الأزهر السيد عبد الله ،وهذا الغصن غصن كريم جليل عظيم ،ومن ابناءه كل عمراني غير الجوطيين.وهؤلاء العمرانيين طوائف متعددة ،وهم أهل الفحص وقبيلة بني شداد وتلنبوط...،والسغروشنيين والسبعيون ....أما الشرفاء السغروشنيون فمن ذرية ولي الله أبي الحسن علي دفين غزوان ...فكل سغروشني،صح نسبه إلى هذا الجد علي بن عمرو.
ونلاحظ ان المؤلف إحترز بالعبارة التالية –فكل سغروشني،صح نسبه لهذا الجد علي بن عمرو-من الخلط بين الشرفاء السغروشنيون المنتمين إلى ذرية مولاي علي بن عمرو وبين العامة ممن دخلوا إلى التسمية (آيت سغروشن)على سبيل الولاء المعروف عند العرب قديما ،كقبائل تالسينت (آيت بوشاون ،آيت وادفل...)الذين استقدموا مولاي علي بن عمرو من فاس للتبرك بشرفه على عادة المغاربة الذين يتبركون بالذرية النبوية ويحرصون على تواجدهم بين ظهرانهم وينشئوا زوايا تقوم بأدوار دينية واجتماعية وسياسية إذ أن الأنظمة السياسية للدولة المتعاقبة على تاريخ المغرب كثيرا ما كانت تعتمد على الزوايا في توحيد القبائل والاستعانة بنفوذها لجمع الكلمة والدعوة إلى الجهاد وقد يكون من المفيد أن نشير على أن بعض الكتابات الحديثة استغلت هذا الخلط بين النسب والولاء رغم ان الولاء معروف عند العرب منذ الجاهلية ،فزعم أصحابها أن فك الارتباط إن صح التعبير بين المنتمين للنسب الشريف ومختلطين بهم بالولاء مسألة شب مستحيلة ،متناسين أن أهل مكة أدرى بشعابها .فالنظر إلى الشئ من الداخل يختلف عن النظر إليه من الخارج .فالذين يعايشون هذه الزوايا ويتعرفون عليها من كتب تلاحظون مدى تقدير هذه القبائل المنتمية بالولاء لفرق الأشراف المشرفة عن الزوايا وأصحاب هذه الكتابات غالبا ما تكون لهم خلفيات لمواقف ذاتية تعود إلى النعرات الضيقة والتعصب الأعمى بسبب من الأسباب .ومن أجل التمييز بين الأشراف والعوام ،بدل العلامة مولاي احمد الحسني السبعي مجهودا في مؤلفه المشار إليه سابقا ،حيث حدد ما وصل إليه علمه من التمييز بين الطرفين .
.:: استقرار آيت سغروشن سيدي علي بالمنطقة :
هاجر مولاي عثمان بن سليمان حفيد مولاي علي بن عمرو كما سبقت الإشارات من منطقة تالسينت خلال القرن 14 ميلادية واستقر على واد سرغينة .ولقد تضاربت الروايات حول أسباب هذه الهجرة،فهناك من يربطها بالظروف الطبيعية كالجفاف ،وهناك من يرجعها إلى سوء العلاقة التي كانت تجمع أبناء مولاي علي بن عمرو بعضهم ببعض ،مما أدى إلى الاقتتال بينهم والتشتت في المناطق المجاورة .خلف مولاي عثمان ابنا واحدا هو يوسف وهذا الأخير خلف أربعة أولاد.من بينهم عبد الله.ومن ذرية هذا الأخير الولي الصالح سيدي علي أويحيى.
لقد عرفت ذرية يوسف أوعثمان نحو المناطق الغربية والشمالية .وخلال هذه الهجرة انتقل سيدي يحيى بن عبد الله من المنطقة قاصدا مدينة فاس ،ثم انقطعت أخباره إذ لا أحد يعلم إن كان قد استقر بها أم هاجرها إلى الشرق كما يدعي البعض،وأصحاب هذا الرأي الأخير يزعمون أن قبره يوجد بشرق المغرب .
ومهما يكن فسيدي يحيى توفي،وعاد ابنه سيدي علي خارجا من مدينة فاس .وقبل وصوله مر بأراضي أبناء عمومته،آيت علي أويوسف فنزل بموقع يقال له" سهب العيا" فسأل عن إسم الموضع فأخبروه باسمه فقال عنه "إنما هو سهب الخلا" واتبع سيدي علي طريقه إلى أن وصل "تلات نسال" التي قال عنها "هرب لا تسال" ثم رحل وبرفقته رجال من آيت علي أويوسف إلى عائلته ،وبعد رحلة طويلة استقر بمنطقة تابوجبرت ،التي قال عنها "هنا تجبر ولادي"،وبالفعل فذريته هي التي تقطن حاليا بهذه المنطقة ،إلى أن اسكورن رفضوا بقائه بالمنطقة وقرروا طرده،إذ يعتبرونه مجرد قاطع طريق .
وفي الوقت الذي كان فيه سيدي علي ،يحيي سنة سيدنا إبراهيم لنحر أضحية العيد ،فوجئ بهجوم اسكورن عليه ،وفر مسرعا حاملا أضحيته على الفرس متجها نحو منخفض سكورة ،وبعد توقف لمدة دقائق تبين ان أهل سكورة لا زالوا يلاحقونه عازمين كل العزم على إخراجه من أراضيهم ،وهكذا ظلوا يطاردونه إلى أن عبر جبل تيشوكت في اتجاه الجنوب فدعا لهم بالدعاء المأثور عند العامة :"اللهم أنزل عليهم-اسكورن-أزقور نايت داوود ما يهز ما ينز" وهكذا ظل اسكورن مستهدفين من طرف آيت داوود أوعلي الأقوى منهم.
وخلال هذه المطاردة توقف سيدي السبع مرات قبل الوصول إلى منطقة سيدي حساين بتيشوكت والتي قال عنها " إنها كالبغلة الزرقاء ،رزقها قريب وشرها بعيد،عليها اغرس أولادي".استقر سيدي علي بسيدي حساين وخلال مقامه نزلت عليه المنزولة التي تسمى بزاوية 18 ظامن،وهي عبارة عن خيمة متنقلة ،واجتمع الناس من حوله بل وفاقت شهرته جبال تيشوكت ،وجاءته القبائل من بعيد مثل قبائل آيت النظير من ناحية الحاجب.
ثم انتقل سيدي علي إلى منخفض المرس .وقد خلف سيدي علي خمسة أولاد :يوسف ،يحيى ،محند ،أحمد ومحند ويقال توأمان نوذرية هذا الأخير تعرف بآيت محند فيما تسمى الذرية الباقية بادراسن.
وخلال القرنين 18 و19 عرفت ذرية سيدي علي نزوحا نحو المناطق المجاورة .جنوبا وغربا حيث وصل نفوذ آيت سغروشن سيدي علي إلى كيكو غربا والقصابي جنوبا ،إلا أنه خلال فترة الحماية وبالضبط سنة 1937م تم تحديد منطقة نفوذ آيت سغروشن من طرف سلطات الاستعمار في الطريق الرابطة بين بولمان والمرس غربا ونهر واد سرغينة جنوبا.
وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة عرفت تعاقب عدة قبائل ففي الشمال قبائل بني حسين وبني عباد ثم آيت داوود أوعلي وهم فرع من آي تيوسي وأهل سكورة الذين استقروا بمنطقة سكورة منذ 781هجرية.وجنوب المنطقة آيت رحو وهم فرع من آي تيوسي وآيت بلقاسم (قصو) المعروفين باجحرون ،وأخيرا قبيلة آيت سغروشن سيدي علي حوالي القرن 15 م .

 من هم ايت سغروشن
 
مولاي علي بن عمرو ميبس الذئب الذي ينتسب إليه آيت سغروشن،هو حفيد المولى إدريس بن عبدالله الحسني أحد حفدة علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم.فهو واحد من آل البيت الذين حظوا في المغرب بكامل التقدير والإحترام نظرا لنسبه مصداقا لقول الله تعالى في خطابه لنبيه''قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى''،وهي الآية الكريمة التي عمل بمقتضاها المسلمون المخلصون لدينهم عبر تاريخ المغرب ،كما أذعن لها غيرهم في غير المغرب إلى حد المبالغة في تقديس آل البيت عند بعض الشيعة...
وقبر والد مولاي علي (ميبس الذيب)أي مولاي عمرو الشريف موجود بفاس وما زال مزارا إلى عهد قريب.
أما السغروشنيون فينفسمون إلى قسمين منفصلين
1)المنتسبون إلى مولاي علي بن عمرو (الذي يبس الذئب=إسغروشن)عن طريق الولاء له وهم جميع القبائل التي كانت تتبرك به في حياته ويتبع شيوخها طريقته في عبادة الله وذكره،وهي كل القبائل المتواجدة في حياته بتاسنت وكرامة وبني تدجيت ونواحي الظهرة إلى حدود تازة وبولمان وكيكو وصفرو..
2)المنتسبون إلى مولاي علي بن عمرو الشريف عن طريق النسب ومنهم السبعيون أحفاد سيدي محمد السبع العالم الجليل الذي سجن من طرف الغالب بالله السعدي ،والذي فر من السجن بمعجزة واشترى في الجنوب الشرقي بدائرة بنيتدجيت اٍرض دويرة السبع سنة972ه (أي 14 سنة قبل وقوع معركة وادي المخازن الشهيرة التي انتصر فيها المغاربة المسلمون على البرتغال أقوى إمبراطورية في تلك الحقبة من التاريخ)،وكان سيدي محمد السبع من مناصري عبدالملك السعدي في خلافه مع أخيه الغالب بالله.ولا ريب أن أرض دويرة السبع إنما اشتريت لتلعب دورا في ذلك العهد حيث كان عبدالملك وأخوه أحمد يتسللان إليها من الجزائر للإجتماع مع مناصريهم من المغاربة في الزاوية التي أقامها سيدي محمد السبع هنالك بعيدا عن العاصمة فاس ..
وآيت السبع الذين يتواجدون بالقرب من إيموزار في عين الشفاء هم فرع من السبعيين المستقرين بأرض دويرة السبع التي فيها مزار الولي الصالح سيدي محمد السبع(فتحا) رحمه الله.
ومن المنتسبين إلى مولاي علي بن عمرو كذلك أهل زاوية تالسنت وهم أحفاد سيدي عبدالرحمن بن موسى ..
ومن المنتسبين لميبس الذئب (=إسغروشن) كذلك أهل زاوية أنوال...وغيرهم.
والقصد من هذا الإدراج هو تعديل ما ورد في المقال الأصلي فيما يخص النسبة السغروشنية ،والتأكيد على أن السغروشنيين منهم من هم عن طريق الولاء لمولاي علي بن عمرو''أبي القبرين''(والولاء معروف في تاريخنا العربي الإسلامي )أو عن طريق النسب الحقيقي مثلما هو حال السبعيين وأهل زاويتي تالسنت وأنوال..

 

إن قبائل آيت سغروشن جميعها تقول بنسبها الشريف نبمعنى انها تنحدر من الشرفاء الأدارسة ،حفدة سيدنا علي كرم الله وجهه واطمة الزهراء رضي الله عنهما بنت خير الانام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام نكما ان القبائل المجاورة تقول بذلك باستثناء بعض القبائل كانت تربطها بآيت سغروشن علاقة عدائية ،ونتيجة لذلك يراعون يتقدير واحترام كبيرين من طرف العامة ،إذ يعمل الكثير من سكان القبائل المجاورة على التقرب منهم ما امكن واجتناب إيذائهم ،فالى عهد قريب كانت الكلمة كلمتهم والرأي رأيهم نإذ انه خلال مرحلة ما قبل الحماية كان سكان القبائل المجاورة يدخلون تحت حمايتهم في إطار ما كان يسمى "أمور".

ولقد تحدثت مصادر كثيرة عن النسب الشريف لآيت سغروشن وأهمها :كتاب الأنوار في ذكر النبي المختار ، كتاب أبي عبد الرحمان القيرواني ،تأليف السيوطي ،تأليف العمراني ،أجوبة القادري ،تأليف منسوب لسيدي السعيد بن أبي القاسم العقباني التلمساني وتقييد منسوب إلى الفقيه الجليل سيدي محمد الصغير نجل الولي الكبير سيدي أبي الطيب دفين ميسور.وقد إعتمد العلامة المجاهد مولاي احمد بن الحسن السبعي على هذه المصادر جميعها في تأليف الدرر السنية إلى أصل السلالة العمرانية السغروشنية والسبعية ،بخصوص النسب الشريف للولي الكبير سيدنا ومولانا علي بن عمرو الشريف الإدريسي وإخوانه وأولاده.

كما تحدث عن نسبهم الشريف أبي جعفر الكتاني قائلا:"...منهم –أبي صلحاء فاس – الشريف الأشهر الولي الكبير الأكبر العارف بالله تعالى أبو حفص سيدي عمرو المدعو الشريف بن محمد بن داوود بن عمران بن يزيد بن صفوان بن خالد بن عبد ن إدريس باني مدينة فاس،وهو والد الولي الصالح والقطب الواضح مولاي علي بن عمرو دفين غزوان قرب واد كير جد الشرفاء السغروشنيون بفاس وغيرها ،المتوفي سنة 559هجرية ...ورأيت في كتاب تحفة الحادي المطرب في رفع نسب المغرب عند تعرضه لأولاد عبد الله بن إدريس ما نصه :...ثم يعني من اولاده السغروشنيين ،أولاد علي بن عمرو دفين غزوان ووالده دفين بني مسافر من فاس .

كما اكد هذا النسب الشريف صاحب الدرر البهية والجواهر النبوية في معرض حديثه عن ذرية مولاي عبدالله بن إدريس حيث قال :"وأما الغصن السادس من أغصان الغوث الكبير مولانا إدريس الأزهر السيد عبد الله ،وهذا الغصن غصن كريم جليل عظيم ،ومن ابناءه كل عمراني غير الجوطيين.وهؤلاء العمرانيين طوائف متعددة ،وهم أهل الفحص وقبيلة بني شداد  وتلنبوط...،والسغروشنيين والسبعيون ....أما الشرفاء السغروشنيون فمن ذرية ولي الله أبي الحسن علي دفين غزوان ...فكل سغروشني،صح نسبه إلى هذا الجد علي بن عمرو.

ونلاحظ ان المؤلف إحترز بالعبارة التالية –فكل سغروشني،صح نسبه لهذا الجد علي بن عمرو-من الخلط بين الشرفاء السغروشنيون المنتمين إلى ذرية مولاي علي بن عمرو وبين العامة ممن دخلوا إلى التسمية (آيت سغروشن)على سبيل الولاء المعروف عند العرب قديما ،كقبائل تالسينت (آيت بوشاون ،آيت وادفل...)الذين استقدموا مولاي علي بن عمرو من فاس للتبرك بشرفه على عادة المغاربة الذين يتبركون بالذرية النبوية ويحرصون على تواجدهم بين ظهرانهم وينشئوا زوايا تقوم بأدوار دينية واجتماعية وسياسية إذ أن الأنظمة السياسية للدولة المتعاقبة على تاريخ المغرب كثيرا ما كانت تعتمد على الزوايا في توحيد القبائل والاستعانة بنفوذها لجمع الكلمة والدعوة إلى الجهاد وقد يكون من المفيد أن نشير على أن بعض الكتابات الحديثة استغلت هذا الخلط بين النسب والولاء رغم ان الولاء معروف عند العرب منذ الجاهلية ،فزعم أصحابها أن فك الارتباط إن صح التعبير بين المنتمين للنسب الشريف ومختلطين بهم بالولاء مسألة شب مستحيلة ،متناسين أن أهل مكة أدرى بشعابها .فالنظر إلى الشئ من الداخل يختلف عن النظر إليه من الخارج .فالذين يعايشون هذه الزوايا ويتعرفون عليها من كتب تلاحظون مدى تقدير هذه القبائل المنتمية بالولاء لفرق الأشراف المشرفة عن الزوايا وأصحاب هذه الكتابات غالبا ما تكون لهم خلفيات لمواقف ذاتية تعود إلى النعرات الضيقة والتعصب الأعمى بسبب من الأسباب .ومن أجل التمييز بين الأشراف والعوام ،بدل العلامة مولاي احمد الحسني السبعي مجهودا في مؤلفه المشار إليه سابقا ،حيث حدد ما وصل إليه علمه من التمييز بين الطرفين .
 
  
 
 
 
استقرار آيت سغروشن سيدي علي بالمنطقة :

هاجر مولاي عثمان بن سليمان حفيد مولاي علي بن عمرو كما سبقت الإشارات من منطقة تالسينت خلال القرن 14 ميلادية واستقر على واد سرغينة .ولقد تضاربت الروايات حول أسباب هذه الهجرة،فهناك من يربطها بالظروف الطبيعية كالجفاف ،وهناك من يرجعها إلى سوء العلاقة التي كانت تجمع أبناء مولاي علي بن عمرو بعضهم ببعض ،مما أدى إلى الاقتتال بينهم والتشتت في المناطق المجاورة .خلف مولاي عثمان ابنا واحدا هو يوسف وهذا الأخير خلف أربعة أولاد.من بينهم عبد الله.ومن ذرية هذا الأخير الولي الصالح سيدي علي أويحيى.

لقد عرفت ذرية يوسف أوعثمان نحو المناطق الغربية والشمالية .وخلال هذه الهجرة انتقل سيدي يحيى بن عبد الله من المنطقة قاصدا مدينة فاس ،ثم انقطعت أخباره إذ لا أحد يعلم إن كان قد استقر بها أم هاجرها إلى الشرق كما يدعي البعض،وأصحاب هذا الرأي الأخير يزعمون أن قبره يوجد بشرق المغرب .

ومهما يكن فسيدي يحيى توفي،وعاد ابنه سيدي علي خارجا من مدينة فاس .وقبل وصوله مر بأراضي أبناء عمومته،آيت علي أويوسف فنزل بموقع يقال له" سهب العيا" فسأل عن إسم الموضع فأخبروه باسمه فقال عنه "إنما هو سهب الخلا" واتبع سيدي علي طريقه إلى أن وصل "تلات نسال" التي قال عنها "هرب لا تسال" ثم رحل وبرفقته رجال من آيت علي أويوسف إلى عائلته ،وبعد رحلة طويلة استقر بمنطقة تابوجبرت ،التي قال عنها "هنا تجبر ولادي"،وبالفعل فذريته هي التي تقطن حاليا بهذه المنطقة ،إلى أن اسكورن رفضوا بقائه بالمنطقة وقرروا طرده،إذ يعتبرونه مجرد قاطع طريق .

وفي الوقت الذي كان فيه سيدي علي ،يحيي سنة سيدنا إبراهيم لنحر أضحية العيد ،فوجئ بهجوم اسكورن عليه ،وفر مسرعا حاملا أضحيته على الفرس متجها نحو منخفض سكورة ،وبعد توقف لمدة دقائق تبين ان أهل سكورة لا زالوا يلاحقونه عازمين كل العزم على إخراجه من أراضيهم ،وهكذا ظلوا يطاردونه إلى أن عبر جبل تيشوكت في اتجاه الجنوب فدعا لهم بالدعاء المأثور عند العامة :"اللهم أنزل عليهم-اسكورن-أزقور نايت داوود ما يهز ما ينز" وهكذا ظل اسكورن مستهدفين من طرف آيت داوود أوعلي الأقوى منهم.

وخلال هذه المطاردة توقف سيدي السبع مرات قبل الوصول إلى منطقة سيدي حساين بتيشوكت والتي قال عنها " إنها كالبغلة الزرقاء ،رزقها قريب وشرها بعيد،عليها اغرس أولادي".استقر سيدي علي بسيدي حساين وخلال مقامه نزلت عليه المنزولة التي تسمى بزاوية 18 ظامن،وهي عبارة عن خيمة متنقلة ،واجتمع الناس من حوله بل وفاقت شهرته جبال تيشوكت ،وجاءته القبائل من بعيد مثل قبائل آيت النظير من ناحية الحاجب.

ثم انتقل سيدي علي إلى منخفض المرس .وقد خلف سيدي علي خمسة أولاد :يوسف ،يحيى ،محند ،أحمد ومحند ويقال توأمان نوذرية هذا الأخير تعرف بآيت محند فيما تسمى الذرية الباقية بادراسن.

وخلال القرنين 18 و19 عرفت ذرية سيدي علي نزوحا نحو المناطق المجاورة .جنوبا وغربا حيث وصل نفوذ آيت سغروشن سيدي علي إلى كيكو غربا والقصابي جنوبا ،إلا أنه خلال فترة الحماية وبالضبط سنة 1937م تم تحديد منطقة نفوذ آيت سغروشن من طرف سلطات الاستعمار في الطريق الرابطة بين بولمان والمرس غربا ونهر واد سرغينة جنوبا.

وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة عرفت تعاقب عدة قبائل ففي الشمال قبائل بني حسين وبني عباد ثم آيت داوود أوعلي وهم فرع من آي تيوسي وأهل سكورة الذين استقروا بمنطقة سكورة منذ 781هجرية.وجنوب المنطقة آيت رحو وهم فرع من آي تيوسي وآيت بلقاسم (قصو) المعروفين باجحرون ،وأخيرا قبيلة آيت سغروشن سيدي علي حوالي القرن 15 م .

دعاة الأمازيغية هم حراس اللغة العربية ودعاة العروبة لا يحسنون العربية

* حينما يبادر كاتب «ذو باع طويل» وباحث مشهود له بسعة المعرفة بالإدلاء بدلوه في قضايا مصيرية مرتبطة بهويتنا الثقافية ومكوناتها فإن ذلك مما يهتم به ويحتفى... ذلك شأن بنسالم حميش في مقاله المعنون بـ«المكون البربري ولهجاته وشخصية المغرب القاعدية» والمنشور بصحيفة «الشرق الأوسط» في 27 أكتوبر (تشرين الاول) 2003 الماضي. وقد وظف الكاتب الباحث حمولة معرفية متنوعة واستشهادات غنية لينتهي لخلاصات كانت هي القاسم المشترك لمن يتوجسون حسيفة للأمازيغية: وهي أنها مجموعة لهجات لا ناظم بينها تختلف قاموسا وتركيبا، ثم ما بال حملتها يصرون على استعمال كلمة امازيغية وأمازيغ عوضا لمصطلح نشأ وذاع هو البربر والبربرية؟ واخيرا ما الحاجة الى تنوع يترصدنا بالفتنة ويتهددنا بالانقسام وقد يذهب بنا طرائق قددا لا ناظم لها ولا لحام. وظف الكاتب الباحث معرفته الغريزة ليزيح التنوع القائم ويشكك في جدواه فضلا عن تدبيره وترشيده.

ويعلم الاديب البحاثة، ان العلم ليس بريء وهو العارف بأدبيات الراحل إدوار سعيد، ويمكن ان نحمل «المعرفة» و«العلوم» ما شئنا من الافكار الجاهزة والتصورات القائمة والبناءات الآيديولوجية. يمكن ان نحجب ذواتنا تحت هالة من الموضوعية الصورية. وقديما قال الشاعر العربي:

وعين الرضى عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا

وملاحظتي تبدأ من حيث بدأ، ومن الشبح الذي رفعه من الانقسام والتشتت، وهو محق في ان يغار على ما يجمعنا ويدحض عنا ما يتهددنا، بل هو واجب كل مثقف ان يحدج الآفاق ويغوص في الاعماق ليلتمس لذويه هدى وهداية. وهو دور المثقف بامتياز ان يكون منارا يهدي، وان يبصر حيث لا يرى الآخرون أو يكتفون بالمشاهدة. ولكن هل الامازيغية ومتكلموها خطر على وحدة البلاد، ولِمَ لَم تكن كذلك وقد كانت نسبة الناطقين بها أكبر فيما سلف؟!

أوليس فيما يدعو له الدكتور الاديب بحثا لمشروع خبا هو محو التعدد؟ آمن رجال من الرعيل الاول من الوطنيين، عن صدق في غالب الاحيان، وقد كانوا قريبي العهد بمؤامرات المستعمر وألاعيبه، انه ينبغي تحصين الدولة الفتية بلغة وطنية وحيدة. وقد تبدى على محك التجربة ان الامازيغية لم تندثر ـ رغم التعتيم والتهميش ـ وان بنيها غير مستعدين ليروها تلفظ انفاسها، وانهم عملوا ويعملون على إحيائها. تبدى على محك التجربة ان «متزوجي» العروبة كانوا يتخذون الفرنسية خليلة، وانهم وهو الادهى فصلوا العروبة عن الاسلام في ارض لا تفرق بينهما. وتبدى على محك الواقع ان كثيرا من دعاة العروبة لا يحسنون العربية، ويكتبون حين يكتبون لغة متعتعة سمجة لا مذاق ولا طعم لها. وتبدى بالمقابل ان دعاة الامازيغية هم حراس اللغة العربية، حين ينافحون ويساجلون وحين يبدعون.

والعرق، واللغة هو المستوى الادنى ان لم يكن الدنى لكن الدني لكل انتماء. لم يكن العرق ولا اللغة اللحام الذي يربط بين الشعوب. ما يربطهم هو قيم مشتركة بغض النظر عن العرق او اللغة. بل لا يمنع العرق الواحد ولا اللغة الواحدة ببني الجلدة واللسان من التطاحن. وأنا شخصيا أرى من شأن الاعتراف بالاختلاف وحسن تدبيره ضمانة لتمتين عرانا، وان القفز على اختلافنا قد يسفر عما لا تحمد عقباه، وبخاصة في عالم مفتوح، انتفت فيه كل الحواجز وانزاحت. ما لا أفعل انا سيفعله الآخر، وفق تصوره وتوجهاته. وليت كثيرا من اصحاب الفكر عندنا يغادرون أبراجهم ويضربون في الارض ليسمعوا وينظروا حقيقة الامازيغية وحقيقة الامازيغيين في الريف وفي الاطلس وفي سوس وفي الواحات. ليقفوا على هذا «الخطر» الثوي الذي يحذرنا منه مثقفون «ملتزمون».

أما حديث اللهجات فالذين يثيرونه يفعلون عن جهل، وحبذا لو انهم جشموا انفسهم عناء تعلم الامازيغية، عوض ان يصدروا عن افكار عامة. فلو ارادوا الدقة لجاز ان نميز بداخل المجال اللهجي ذاته. فهناك فروقات واضحة في النطق ما بين كلام قبيلة «كلاعة» بالناضور (شمال المغرب)، وقبيلة «آيت ورياغل» بالحسيمة (شمال المغرب)، رغم انهما يدخلان في مجال «تاريفيت». وهناك اختلافات ما بين «تاشلحيت» بمنطقة «حاحة» (على الساحل الاطلسي) و«تاشلحيت» بمنطقة تزنيت و«تاشلحيت» بمنطقة تافراوت وكلاهما توجدان بالجنوب المغربي. ولهجة «دمنات» (في جبال الاطلس) هي عوان بين «تاشلحين» و«تامزيغت». ولهجة قبائل «آيت سغروشن» هي مزيج من «تاريفيت» و«تامزيغت». وهناك مناطق امازيغية تتخللها بؤر عربية كبني حذيفة وبني الخطاب في الريف، ونفس الشيء في سوس حيث يتكلم اولاد تايمة وأولاد جرار العربية، وكذلك الامر بتافيلالت حيث يتكلم ساكنة مدغرة وعرب الصباح العربية، وسط غالبية امازيغية، والعكس صحيح، حيث نجد مناطق عربية كأولاد حرار تتخللها بؤر امازيغية كما هو الامر بواحة فكيك. هذا التداخل لم ينف التعايش والتداخل، ولم ينتظر تعريف Erest Renan الذي نعرف أي منزل ينزل العرب والمسلمين، لكي يتعايش ويتمازج. هناك اختلافات كتلك التي كانت في جزيرة العرب بين عدنان وقحطان، بل بين طي وهذيل وقريش. هناك اختلافات كتلك التي توحد بين شامي ويمني ويستعصي على غير المتعلمين منهما ان يتفاهما. هناك اختلافات بين حلبي ودمشقي. لكن السدى واحد. وكذلك الامر بالنسبة للامازيغية. ويمكن ان نعطي امثلة حية من شباب يتكلمون لغة فصيحة. بل زارني قبل شهور فتى ليبي مقيم بالولايات المتحدة يتكلم سهوا ورهوا لغة امازيغية وسطى لم أجد أي عنت لفهمها. بل هناك انزياح تدريجي لفائدة لغة وسطى يستعملها المتعلمون ولا تنغلق على غيرهم. وكذلك كان شأن اللغة العربية، حينما احتوت لهجة قريش اللهجات الاخرى رويدا رويدا، وكذلك الشأن بالنسبة للغة الفرنسية اذ اغتنى لسان «جزيرة فرنسا» باللهجات الاخرى.

وليس من شك انه في سياق تبني الدولة للبعد الامازيغي وإقرارها بالثقافة الامازيغية وبالارتقاء بهما يتوجب التفكير مليا في تدبير العلاقة بين «اللهجات» وبين اللغة الفصحى، في أفق تذويب الاختلافات مع الزمن.

فاللهجات آيلة الى الاندثار كما حدث لدى مجتمعات اخرى، لفائدة لغة موحدة.

هذا واقع لا يرتفع رغم الارتجال والتسرع الذي يطبع تنفيذ خيارات تم إقرارها.

 

السنـة الأمازيغيـة
يعتبر التقويم الأمازيغي من بين أقدم التقويمات التي استعملها البشر على مر العصور، إذ استعمله الأمازيغ منذ 2956 سنة، أي قبل 950 سنة من ميلاد المسيح عليه السلام. وبخلاف التقويمين الميلادي والهجري، فإن التقويم الأمازيغي ليس مرتبطا بأي حادث ديني أو تعبدي… بل مرتبط بحدث تاريخي، وعندما يحتفل الأمازيغ برأس كل سنة أمازيغية فلاعتبارهم هذا اليوم عيدا طبيعيا يرسخ ارتباطهم بالأرض التي عشقوها دوما ويكرس فهمهم الخاص للحياة، ذلكم الفهم الذي يتأسس على العقل بالدرجة الأولى.
yanuyur هو الشهر الأول في السنة الأمازيغية، وكلمة yanuyur مركبة من yan (أي واحد) و ayur (أي الشهر)، ويطلق عيله أيضا id usggas أي ليلة السنة، وهو يوم يفصل
بين فترتين، فترة البرد القارس وفترة الاعتدال، كما يعتبر البداية السنوية في الإنجاز الحقيقي للأشغال الفلاحية.
هناك الكثير من الروايات التي تفسر أسباب لجوء الأمازيغ إلى اعتماد هذا التقويم، غير أن الرواية الأكثر تداولا- خاصة عند بعض المنتسبين للحركة الأمازيغية – تعتبر أن اليوم الأول من هذا التقويم(قبل 950 ميلادية) يؤرخ لانتصار الأمازيغ بقيادة ملكهم شيشونغ (ciccung) على الفراعنة في فترة حكم رمسيس الثاني. وبعد ذلك بدأ الأمازيغ يخلدون كل سنة ذكرى هذا الانتصار التاريخي. ومنذ تلك المعركة أصبح ذلك اليوم رأس كل سنة جديدة حسب تقويم خاص. ولا زالت الأبحاث والقراءات التي أنجزت حول هذا الموضوع قليلة وغير كافية ولا تجيب على كل التساؤلات، وسيبقى المجال مفتوحا لمزيد من البحث التاريخي والتنقيب الأنتروبولوجي والأثري لتفسير هذه الظاهرة المرتبطة بسكان شمال إفريقيا.
تقاليد
إن رمزية الاحتفال برأس السنة الأمازيغية في الشمال الإفريقي عامة والمغرب على وجه الخصوص، تكمن في إحضار وجبة عشاء مميزة عن باقي وجبات الأيام الأخرى وذلك تيمنا بسنة فلاحية جيدة. وهي مناسبة للقيام بطقوس محلية عديدة تختلف باختلاف المناطق.
وبما أن مجموعة من الكتابات عن هذا العيد لم تتطرق إلى طريقة الاحتفال بمنطقة الريف، سنحاول من خلال هذه الورقة المتواضعة تقديم طريقة الاحتفال بالعام الجديد لدى سكان قرية الرواضي بقبيلة إبقوين، إقليم الحسيمة.
ففي اليوم الأول:
الذي يصطلحون عليه بالريفية: بثشاريت إينوذا tcarit inuda / (إينوذا جمع أندو أو ثندوت). حيث تملأ هذه الأخيرة بجميع أنواع الفواكه الجافة التي يملكونها أو التي يعمدون إلى شرائها قبل يوم الاحتفال( اللوز– ثيموياز– التين اليابس – الزبيب- الحمص…) وتقوم النساء بصنع كميات كبيرة من الفطائر ( المسمن و البغرير). ويتوزع صبيان القرية إلى مجموعات، ويقومون بترديد عبارة: يانوب– يانوب… فتعطي كل مجموعة نصيبها من الفواكه الجافة والفطائر، وقد يقفون أمام منزل يأوي عروسين جديدين، فيرددون العبارات التالية:
يانوب، يانوب… yanub, yanub
أتسريث أ نجذيذ، atasrit anejdid
أوشانا شواي نتريذ uwcanar cway ntrid
نيغ أم نعرض ذ كوبريذ. Nit aman ared du gaberid
وفي المساء يقوم الصبية بتوزيع ما جمعوه فيما بينهم.
وفي اليوم الثاني:
تقوم النساء بإعداد وجبة عشاء مميزة، غالبا ما تكون عبارة عن دجاج "مسلم" (بلدي)…
 
السنة الأمازيغية 2956

استحضار لتقاليد وعادات وطقوس أمازيغية···

يؤرخ المغاربة بأربع يوميات، الأولى ميلادية وهي المتداولة في أغلب بلدان العالم وتبدأ من ولادة المسيح عليه السلام والثانية تؤرخ لهجرة الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة والثالثة عبرية وهي التي تتعامل معها الطائفة اليهودية المغربية، والرابعة هي بيت القصيد· السنة الأمازيغية وتتعامل معها البلدان المغاربية بما فيها المغرب والجزائر وتونس وموريطانيا لكونها غير واردة في أي بقعة من العالم، وكانوا يحتلفون بها في عصور غابرة وهناك من يسميها باللسان المغربي الدارج (حكوزة) وهي الترجمة اللفظية لكلمة (أمحاكوز) نسبة إلى (أهوكار) أي الطوارق الذين لايزالون يحتفظون بالعادات والتقاليد الأمازيغية، وبعبارة أخرى مركبة قريبة من التاريخي للمناسبة يقال أيضا (ئيض أسكاس) وهناك من يسميها ئيض يناير وما هو يناير؟ (يان = الأول) + (يير = الشهر) بمعنى الشهر الأول فعن أية سنة يتحدث أجدادنا؟ وما المناسبة كيف ولماذا؟ وكيف يحتفل بها كلها أسئلة تتبادر إلى الدهن سنحاول الاجابة عنها، فقضية يناير أو بداية السنة الأمازيغية تعود وقائعها إلى أكثر من 2900 سنة وبالضبط إلى 2956 سنة إذ تقول المصادر التاريخية إن الملك الأمازيغي شيشونغ قامت بينه وبين أهالي مصر بمصر معركة كبيرة وحدث أن فاز الملك الأمازيغي شيشونغ في تلك المعركة وقام بتأسيس المملكة 22 بمصر واحتفل هو وجيشه احتفالا عظيما بذلك الانتصار التاريخي الرائع وكان ذلك أيام 12 ـ 13 ـ 14 يناير وهناك من يقول 13 يناير واتخذت لتلك الأيام عيد للنصر وقد مر عليها منذ ذلك التاريخ إلى اليوم 2955 سنة أي أن الأمازيغ حاليا يعيشون في عام 2956·

والاحتفال بالمناسبة يختلف من بلد لآخر ومن قبيلة إلى أخرى وتكتسي هذه العادة طقوس وصبغة خاصة تجمع كلها على أنها أمازيغية·
ففي الجزائر مثلا وبمنطقة القبائل يجمع شمل العائلة حول مائدة العشاء رائدها ديك ضخم، كما يفضل أن يذبح في الدار ويكون هذا الموعد عادة فرصة لمراجعة الحصيلة السنوية لدى كل عائلة وتقييم الانجازات ولذلك تحرص العائلات القبائلية في هذا الموعد العام على اصطحاب ابنها لأول مرة إلى السوق واقتناء رأس عجل ويقص شعر هذا الفتى بالمناسبة لأول مرة إيدانا ببلوغه سن الرجولة وتحمل المسؤولية، أما بالنسبة للصغار فينالون الهدايا فيه وألبسة جديدة من طرف الآباء والأولياء·
أما بالنسبة للمغرب وفي إطار الاحتفال بهذا الحدث يقوم الناس بتحضير ما يسمى (ؤركيمن) الذي هو عبارة عن سبعة أنواع من القطاني تطهى فوق الحطب لمدة 24 ساعة تقريبا ويتجنبون القيام بأي عمل في هذا اليوم سوى جلب الماء وتحضير (تاگلا) أو (بركوكش) وهو عبارة عن طحين يخلط ويفتل بالماء ويمزج بعد ذلك بزيت أركان والعسل، وفي اليوم الأول من السنة الأمازيغية ترى النساء يحملن قليل من (بركوكش) غير مملح إلى مكان خارج القرية وينصرفن دون أن يتكلمن بعد وضعه في مكان معلوم وتسمى هذه العملية (أصفيض) أي إعطاء للجن نصيبه من الطعام قبل أي يضاف إليه الملح·
وفي الصباح الموالي تقوم نساء وفتيات القبيلة بما يسمى (أزگوزيو أسكاس) أي تخضير السنة وقد تجتمع النساء لوحدهن والفتيات لوحدهن ويذهبن إلى الحقول في ضواحي القرية حيث الربيع الأخضر ويحملن على ظهورهن سلات (أزكيون) ويجمعن مختلف الأعشاب من (أگلاش) الذي هو ربيع الشعير أو (تيفراضين) عسف النخيل والمراد بهذه العملية هو افتتاح السنة الأمازيغية الجديدة بلون أخضر لون الخصوبة والطبيعة والسلام وفي نهاية الأمر يقوم الناس الذين حضروا (أوركيمن) بتوزيع هذه الأكلة اللذيذة على الذين لم يتمكنوا من تحضيرها وهكذا يتم الاحتفال برأس السنة الأمازيغية احتفالا تقليديا لايخلو من الأصالة والحضارة الأمازيغية·
كما أن الحركة الأمازيغية تطالب بجعل هذا اليوم عطلة رسمية مدفوعة الأجر على مستوى المغرب على غرار أول يناير وأول محرم باعتبار أن الأمازيغية عنصر من عناصر الهوية المغربية ولجعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية لتجسيد هذه الهوية الأمازيغية·
 
السنـة الأمازيغيـة الجديــدة 2956
يصادف يوم 12 ينايـر من السنة الميلادية بداية السنة الأمازيغية الجديدة التي يحتفـــل بها في دول شمال افريقيا· والنايـــر 
YENNAYER كلمة مركبة من YEN أي واحد وAYER وهو الشهر: أي الشهر الأول في السنة·
كما يطلق عليه أيضا ID N USGGAS أي ليلة السنة، أو >تابورت أوسقاس< باب السنة وهو اليوم الذي يفصل بين فترتين ويتم الاحتفال به في كل الشمال الافريقي منذ قرون طويلة·
ويتزامن >الناير< من الناحية الفصلية مع تعاقب الفصول وكذا مختلف أطوار حياة النباتات التي عادة ما تحدد أوقات القيام بعملية الزراعة والحرث·
ويحتفل بالناير الذي يرمز الى الخصوبة والازدهار، بإقامة طقوس خاصة تباشرها القبائل الامازيغية مثلا يتم في هذه المناسبة نحر ديك على عتبة المنزل وذلك لابعاد سوء الطالع وللتفاؤل بالخير ووفرة المحاصيل· ويعتقد في بعض المناطق أن من يحتفل بالناير سيبعد عن نفسه عين السوء وعواقب الزمن كما يعد الناير مناسبة للقيام بطقوس محلية عديدة تختلف باختلاف المناطق·
ويشير الاستاذ محمد حمام في مقال تحت عنوان >السنة الأمازيغية بالمغرب: معطيات تاريخية< في (دورية المعهد الملكي للثقافة الامازيغية العدد 2 ص 21) الى أن >··· السنة الامازيغية تبدأ يوم 13 يناير من كل سنة· وفي ليلة ذلك اليوم يتم الاحتفال بحلول السنة الجديدة وفق طقوس معينة تختلف شيئا ما من منطقة الى أخرى· وتلك الليلة تسمى إض - سْكَاسْ أو إضْ - نون - سْكَاسْ، في بعض المناطق، ويطلق عليها في مناطق أخرى إضْ - ن - نير، إضْ - ن - حكوزة (آيت سغروشن، إزيان، اشقيرْنْ)، وبيانو (آيت وراين) وكما يدل عليها اسمها إض - سكاس، أي ليلة السنة، فإنها تعني في آن واحد ليلة نهاية السنة المنصرمة وبداية السنة الجديدة، وللتعبير عن فرحتهم بهذه المناسبة يقوم الناس باعداد وجبات أكل خاصة تتفاوت مكوناتها من منطقة الى أخرى·
فلدى قبائل دادس وايمغران وتدغت وآيت عطا على سبيل المثال يكون ذلك على شكل طبق كسكس أو مرق محضر من سبع خضر، يوضع فيها نوى تمر واحد لاعتقادهم أن من وجد هذه النوى أثناء الأكل يعتبر سعيدا ومباركا بالنسسبة للعائلة خلال السنة الجديدة· فلدى ايمغران كان ذلك السعيد يحظى بتسلم مفاتيح مخزن العائلة· ومن الأقوال المأثورة أيضا في هذا الصدد، أن من لم يشبع الطعام في تلك الليلة فإن الجوع سيطارده طيلة السنة الجديدة· (وَنّ اورْ إدْجَوْنْ اضْ ننيْرْ أورسارْ إدجوْنْ ارْدْ إسوتل اسْكَاسْْْ)1· وفي المغرب والاندلس كانت تضع حلوى تسمى المدائن بألوان وأشكال مختلفة >وتعطى للأطفال تبشيرا بخصب العام الجديد وتفاؤلا ببسط الرزق عليهم<·
ومن طقوس الاستعداد التي تباشرها القبائل الاطلسية لاستقبال هذا اليوم الجديد >اخفْ نسكاسْ< اجتماع نسوة العائلات، وقيامهن بتهيئ الكسكس بطريقة تقليدية يسمى >طْعَام نُ قوسْ<، وتتكون عناصره من دقيق القمح أو الشعير والماء والملح ويتم اعداده من جميع أنواع الحبوب المعروفة في المنطقة تيمنا بسنة فلاحية جيدة· وتتكون وسائل الاعداد من الغربال و>أكرا< أي الكساس المصنوع من الطين و>اسمسل< وإنا معدني يسمى بالامازيغية لدى قبائل الاطلس >أيت يحيى< >تاسيلت نْ سبْعْمعَاد<·
كما أن هذه المناسبة تعد فرصة لاقامة عشاء >امْنْسِي< خاص ويتمثل في طبق الكسكس ويحتوي على سبعة أنواع من الخضار اضافة الى ثمرة واحدة، ويكون سعيد الطالع >أنبارش< من وجد نوى التمرة أثناء تناول العشاء، ومن العادات الأطلسية كذلك أن الفتيات تتبادل المتمنيات بمناسبة السنة الجديدة كأن يجدن في الحياة الكبير من الاشياء المفضلة وإن كانت صغيرة والتي يمكن أن تضفي على حياتهن الكثير من البهجة والحبور·
وفي بعض مناطق سوس من العادات التي تباشر بهذه المناسبة عصيدة يناير (تكلا نيناير)، وهي عبارة عن احتفال برأس السنة الفلاحية بواسطة وجبة عصيدة تتعشى بها كل أسرة ليلة فاتح يناير، وتكون العصيدة محشوة بحبات أركان (أقاين) أو عجمات التمر (أغرمي)، ويتفاءل الأكل بمصادفته هذه الحبات، ويستقرئ حظه من خلال عددها·
وتشير بعض الدراسات التاريخية الى أن الأمازيغ ربطوا عاداتهم بالأرض، فمارسوها بشكل تلقائي، متبعين نظاما زمنيا دقيقا، يبتدئ في أول ليلة من السنة الفلاحية حيث تقام الحفلة، وذلك بتهييء تاكلا ن ءيض ن ءيناير، ويكتسي زمن إحياء هذه العادة بعدين اثنين:
- البعد الأول: ويبدو جليا من خلال ارتباط مكونات هذه العادة بالأرض، إذ هي بمثابة بداية السنة الفلاحية كما أسلفنا، والأكلة التي تقدم فيها تتكون من مواد لها مغزى، وهي مؤشر على حال مستقبل السنة·
- البعد الثاني: له ارتباط بتاريخ الامازيغ الذي يبتدئ مؤقتا، في المصادر المكتوبة - خاصة منها ما كتبه الاغريق - مع اعتلاء أكليد (الملك) الأمازيغي شيشونغ العرش في مصر· وكان ذلك بعد تنحيته لآخر ملوك الأسرة الحادية والعشرين، حيث انتصر شيشونغ على الملك رمسيس الثالث من أسرة الفراعنة بمصر في معركة دارت بين الطرفين سنة 950 ق·ب·
وفي نفس الصدد يشير الاستاذ مصطفى أعشي الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الامازيغية، الى أن النصوص والمنحوتات الفرعونية تتحدث عن تلك المواجهات التي كانت قائمة بين الامازيغ والفراعنة منذ آلاف السنين أي منذ الألف الرابع قبل الميلاد أي أكثر من ستة آلاف السنين أي منذ الألف الرابع قبل الميلاد أكثر من ستة آلاف سنة، مضيفا أنه خلال تلك المواجهات المتتالية تمكنت مجموعات أمازيغية من التسرب الى مصر، وأصبحت تكون القوة العسكرية الاساسية التي يعتمد عليها الفراعنة·
مميزات السنة الأمازيغية
بحلول السنة الأمازيغية الجديدة فاتح الناير يبدأ النشاط الفلاحي وتكون عادة تلك الفترة المتمثلة في الاعتدال الربيعي والانقلاب الشتائي خلال السنة· وفي نفس الصدد أشار الاستاذ محمد حمام الى أن<··· ما نعرفه عن السنة الفلاحية عن طريق الرواية الشفوية فهي تتكون من 365 يوما مقسمة الى أربعة فصول هي: تكرسْتْ (الشتاء)، وتلدرار أو تَرْدَرارْ لدى أهل دادس وإيمغران وآيت بُووُولي في الاطلس الكبير، وتَفْسوُتْ أو تِيفْسَا في مناطق أخرى من الأطلس المتوسط وشمالي مدينة فاس (فصل الربيع)، وانْبْدُو (فصل الصيف) وتمنزويت لدى آيت بووولي (فصل الخريف)· وتمَنْزويت مشتقة من جذر فعل إنزي الذي معناه وصل باكرا، وبتعبير آخر فهذا الفصل هو فصل الحرث المبكر وبعض الزراعات السريعة والملاحظ أن مدة هذه الفصول تتفاوت شيئا ما حسب المناطق، ففصل الحرارة يبدأ مبكرا مثلا في الجنوب الصحراوي والشبه الصحراوي<·
أما من الناحية الثقافية، فإن سنة 950 ق·م شكلت اعلانا وولاءا للإرث الامازيغي، ذلك أن الملك شيشونغ عندما نصب نفسه ملكا على عرش مصر في أرض النيل قام بإحياء تلك الليلة على شرف زعماء القبائل الامازيغية من خلال عاداتها وبذلك بدأ التقويم الرسمي للأمازيغ سنة 950 ق·م·
وعلى سبيل الختم يمكن القول في هذا الشأن أنه نظرا لقلة الابحاث والقراءات التي تناولت هذا الموضوع بالبحث والتمحيص فإن مجال البحث مدعو الى التنقيب الانتروبولوجي وكذا الاثري، لتوضيح الرؤية وإضاءة هذا الموضوع، بمزيد من المعلومات الشافية والكافية، لتفسير هذه الظاهرة المرتبطة بشمال افريقيا، وخاصة لدى القبائل الأمازيغية ولتفادي اشكالية التراث الشفاهي الذي شمل عادات وتقاليد ترسخت جذورها في الذاكرة الأمازيغية منذ عهود مضت

وقع دفتر الزوار

الأسم الأول
اٍسم العائله
عنوان البريد الاٍلكتروني
التعليق